سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
491
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مذكورة . و الباعث عليه أي على المذكور المدلول عليه بالفعل ، أو على تصنيف الكتاب و إن كان اسمه مؤنثا اقتضاء أي طلب بعض الطلاب و قد تقدم بيانه نفعه اللَّه و إيانا به و جميع المؤمنين ، و نفع بشرحه كما نفع بأصله به حق الحق و أهله و الحمد لله وحده و صلاته على سيدنا محمد النبي ، و عترته المعصومين الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا . هذا آخر كلام المصنف قدس اللَّه روحه ، و نحن نحمد اللَّه تعالى على توفيقه و تسهيله لتأليف هذا التعليق ، و نسأله من فضله و كرمه أن يجعله خالصا لوجهه الكريم . موجبا لثوابه الجسيم ، و أن يغفر لنا ما قصرنا فيه من اجتهاد ، و وقع فيه من خلل في إيراد إنه هو الغفور الرحيم . و فرغ من تسويده مؤلفه الفقير إلى عفو اللَّه و رحمته ) زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي ( عامله اللَّه تعالى بفضله و نعمه و عفي عن سيئاته و زلاته بجوده و كرمه على ضيق المجال ، و تراكم الأهوال الموجبة لتشويش البال خاتمة ليلة السبت و هي الحادية و العشرون من شهر جمادى الأولى سنة سبع و خمسين و تسعمائة من الهجرة النبوية حامدا مصليا . اللهم صلى على محمد و آل محمد ، و اختم لنا بالخير شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اينجا پايان و انتهاء كتاب لمعه مىباشد ، در اين كتاب صرفا مسائل مهم و احكام پراهميت را كه بين فقهاء مشهور بوده ذكر نمودم و آنچه باعث بر تأليف اين كتاب شد درخواست برخى از طالبين علم بوده كه خداوند متعال وى را از آن منتفع نموده و ما را نيز به بركت آن مستفيض قرار دهد و حمد و ستايش ما تنها براى حضرت احديت بوده و درود قلبى و نهانى خويش را بر آقاى خود حضرت محمد يعنى نبىّ اكرم صلّى